إطلاق كتاب "الطفولة المحتجزة وسياسة نزع الطفولة" لنادرة شلهوب

 

تدعوكم مؤسسة الدراسات الفلسطينية ومؤسسة عبد المحسن القطان

الى حضور إطلاق كتاب

"الطفولة المحتجزة وسياسة نزع الطفولة"

للكاتبة نادرة شلهوب - كيفوركيان

يوم السبت 25 كانون الثاني/يناير 2020، في مبنى مؤسسة عبد المحسن القطان في الطيرة/ رام الله، عند الساعة السادسة مساءً.

 

نادرة شلهوب - كيفوركيان

باحثة فلسطينيّة، تشغل كرسيّ لورانس دي-بييل في معهد علم الإجرام في كلية الحقوق وكلية الخدمة الاجتماعية والرفاه الاجتماعيّ في الجامعة العبريّة في القدس. كما تعمل أستاذة كرسي في القانون العالمي في جامعة لندن QMUL. تتمحور أبحاثها في مجال ...

للمزيد من التفاصيل بامكانكم زيارة صفحة الفعالية 

https://www.facebook.com/events/781839802335746/

أعلام: أسمى طوبي: من رائدات الحركة النسائية والأدبية في فلسطين

في أوائل الستينيات، عكفت أسمى طوبي على إعداد كتابها الأشهر "عبير ومجد" الذي يُعتبر منذ صدوره في سنة 1966، من أهم المراجع عن المرأة الفلسطينية، إذ احتوى فيما احتواه على مقابلاتها مع النساء اللواتي اختارتهن من شتى الميادين، فكتبت عن تجربة كل منهن كما سمعتها. ولعلها التجربة النسائية الأولى في ميدان "التاريخ الشفوي"؛ أما المقيمات في الأقطار الشتى فقد راسلتهن، وجمعت سير الشهيدات والراحلات منهن.

ولدت أسمى طوبي سنة 1905 في مدينة  الناصرة. والدها رزق طوبي. زوجها الياس نقولا خوري. ابنتها سلوى. 

درست في المدرسة الإنكليزية بالناصرة، وكان لها ميل شديد لتعلم اللغات. واصلت تعلم كل من اللغتين الإنكليزية واليونانية عبر المطالعة والدراسة الخاصة، وبعد زواجها وانتقالها مع زوجها إلى مدينته عكا، درست القرآن الكريم لكي تتمكن جيداً من اللغة العربية....للمزيد

اغتيال قاسم سليماني: إسرائيل هي الرابح الأكبر

على الرغم من أن اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني كان قراراً أميركياً صرفاً جاء من ضمن سياق من التصعيد الأمني الذي تشهده المنطقة منذ أشهر، وفي ظل احتدام الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني وفرضه عقوبات اقتصادية صارمة عليها، فإنه لا يمكن تجاهل أن هذا الاغتيال حقق هدفاً كانت إسرائيل تسعى اليه منذ وقت طويل، وقدم خدمة ثمينة لها، وساعدها على التخلص من ألد أعدائها.

سليماني في دائرة الاستهداف الإسرائيلي

كان قاسم سليماني في دائرة الاستهداف الإسرائيلي منذ وقت طويل. فهو في نظر إسرائيل المسؤول الأول عن تعاظم القوة العسكرية لحزب الله، ومحاولة بناء بنية تحتية للحزب في الجولان السوري المحتل وفتح جبهة ثانية ضد إسرائيل، كما هو القائد الموجه لميليشيات الحشد الشعبي الشيعية في العراق وسورية، والممول والمدرب للمتمردين الحوثيين في اليمن.

كانت إسرائيل ترى بصمات سليماني في كل مكان، وكانت له بالمرصاد، وفكرت أكثر من مرة باغتياله كما روى سليماني نفسه في مقابلة نادرة بثتها قناة التلفزيون الرسمي الإيراني في 1/10/2019، حين روى كيف حاولت إسرائيل استهدافه بالقصف خلال حرب تموز/يوليو 2006، أثناء وجوده مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وعماد مغنية في الضاحية الجنوبية لبيروت. وفي 4/11/2019 أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الإيراني عن إحباط مخطط لاغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، واعتقال الخلية التي كانت تعمل على ذلك متهماً أجهزة استخباراتية إسرائيلية وعربية بالتورط في ذلك... للمزيد

صدر حديثاً العدد 121 من "مجلة الدراسات الفلسطينية" (شتاء 2020):

 

ثورة / ثروة
أحداث كثيرة طبعت الفصل الرابع من سنة 2019، وبها افتُتحت سنة 2020، من الأزمة السياسية في إسرائيل إلى انبعاث ربيع عربي ثان، وليس انتهاء بواقع السياسة الخارجية الأميركية وتأثيرها على الأوضع الإقليمي.
فالأزمة السياسية الإسرائيلية تُظهرها انعقاد دورتي انتخاب للكنيست لم تُفضيا إلى نتائج حاسمة، وبالتالي لم تسفرا عن تشكيل حكومة، فبقيت الأمور معلقة بانتظار جولة ثالثة، فيما البارز في الثانية، تمكن الناخبين العرب من زيادة عدد مقاعد القائمة المشتركة إلى 13 مقعداً لتكون القوة الثالثة في الكنيست. هذا التطور، استوجب فتح محور خاص في العدد 121 من مجلة الدراسات الفلسطينية، كتب فيه كل من: جدعون ليفي " البرزخ (الليمبو)"؛ هنيدة غانم "أي أفق سياسي وأي سلام بعد الانتخابات الإسرائيلية؟"؛ دومينيك فيدال "إسرائيل: انتخابات الوحدة الوطنية؟"؛ جميل هلال "أبعد من انتخابات إسرائيلية"؛ مهند مصطفى "ليبرمان وسؤال الدين والدولة". كذلك نظمت مجلة الدراسات الفلسطينية ندوة بعنوان "واقع ودور 'القائمة المشتركة' في أثناء انتخابات الكنيست وبعدها"، أدارها منير فخر الدين، وشارك فيها كل من: أيمن عودة، ورائف زريق، وهبة يزبك، وأمل جمّال، وجورج جقمان.... للمزيد

للاطلاع على مقالات العدد 121

أعلام: أسمى طوبي: من رائدات الحركة النسائية والأدبية في فلسطين

في أوائل الستينيات، عكفت أسمى طوبي على إعداد كتابها الأشهر "عبير ومجد" الذي يُعتبر منذ صدوره في سنة 1966، من أهم المراجع عن المرأة الفلسطينية، إذ احتوى فيما احتواه على مقابلاتها مع النساء اللواتي اختارتهن من شتى الميادين، فكتبت عن تجربة كل منهن كما سمعتها. ولعلها التجربة النسائية الأولى في ميدان "التاريخ الشفوي"؛ أما المقيمات في الأقطار الشتى فقد راسلتهن، وجمعت سير الشهيدات والراحلات منهن.

ولدت أسمى طوبي سنة 1905 في مدينة  الناصرة. والدها رزق طوبي. زوجها الياس نقولا خوري. ابنتها سلوى. 

اغتيال قاسم سليماني: إسرائيل هي الرابح الأكبر

على الرغم من أن اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني كان قراراً أميركياً صرفاً جاء من ضمن سياق من التصعيد الأمني الذي تشهده المنطقة منذ أشهر، وفي ظل احتدام الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني وفرضه عقوبات اقتصادية صارمة عليها، فإنه لا يمكن تجاهل أن هذا الاغتيال حقق هدفاً كانت إسرائيل تسعى اليه منذ وقت طويل، وقدم خدمة ثمينة لها، وساعدها على التخلص من ألد أعدائها.

سليماني في دائرة الاستهداف الإسرائيلي

إطلاق كتاب فضائل القدس: دراسة تحليلية مع تجميع لنص كتاب "فضائل بيت المقدس للوليد بن حماد الرملي" تأليف سليمان علي مراد في رام الله والقدس بالتعاون مع المكتبة الخالدية

بالتعاون مع المكتبة الخالدية تطلق مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب

 

فضائل القدس: دراسة تحليلية مع تجميع لنص كتاب "فضائل بيت المقدس للوليد بن حماد الرملي"

 

تأليف سليمان علي مراد

معرضان فنيان لكل من فيرا تماري وعبد الرحمن قطناني

تطرح تماري في المعرض تناقضات ما بين الطبيعة والاستعمار، وتذكرنا بتقلب المستعمرين عبر الزمن، فتمثل القوة الاستعمارية بخوذ مصنوعة من فخار هش يبدو لوهلة صلباً قوياً ولكنه قابل للانكسار والتحول إلى قطع صغيرة قد تندثر على مر الزمن أو قد تصبح آثاراً مدفونة تحت الأرض. أما الفنان عبد الرحمن قطناني فيبني دون تردد مخيماً في وسط صالة العرض في غاليري صالح بركات في بيروت ضمن معرضه الأخير بعنوان "عصف فكري" (Brainstorm)، مقسماً الصالة إلى جزئين؛ داخلي يستكشف المخيم ومكنوناته، وخارجي يتعامل مع علاقة المخيم بالعالم المسؤول عن إيجاده.

55 عاماً على قيام "قوات العاصفة" بتنفيذ عملية "نفق عيلبون: 55 عاماً على انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة

في منتصف خمسينيات القرن العشرين، نضجت، لدى عدد من اللاجئين الفلسطينيين المتعلمين من قطاع غزة ومعظمهم من المهنيين والموظفين العاملين في بلدان الخليج، فكرة راودتهم منذ أيام المقاومة الشعبية للاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة في سنة 1956، وهي تشكيل منظمة فلسطينية مقاتلة تكون مستقلة عن الأحزاب العقائدية وعن الأنظمة الرسمية العربية على حد سواء....

32 عاماً على إعلان تأسيس حركة حماس

لدى اندلاع الانتفاضة الشعبية لم يكن أمام قيادة جماعة "الأخوان المسلمين" كي تحافظ على نفوذها وتعززه، سوى خيار الانتقال من "الإسلام التقليدي" إلى "الإسلام الجهادي"، إذ اجتمع سبعة من قادتها في مدينة غزة، هم الشيخ أحمد ياسين، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، وإبراهيم اليازوري، وعبد الفتاح دخان، ومحمد شمعة، وصلاح شحادة وعيسى النشار، واتفقوا في 9 كانون الأول/ديسمبر 1987 على تأسيس إطار تنظيمي يمكّن "الجماعة" من خوض الجهاد ضد الاحتلال، وبرز اسم "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس)، في بيانها الأول الذي وزع يوم 14 من الشهر نفسه.

Pages

Subscribe to مؤسسة الدراسات الفلسطينية RSS